نفى الاتحاد الأوروبي قيامه بتقليص أو وقف تمويل الوقود الخاص بتشغيل محطة الكهرباء الرئيسية في قطاع غزة، مؤكدة في الوقت ذاته أن الأموال المخصصة لذلك أرسلت ووصلت جميعها إلى السلطة الفلسطينية.
جاء ذلك في رسائل رسمية تلقتها "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، ومقرها بروكسيل، من مسؤولين أوروبيين، بينهم وزراء خارجية، رداً على استفسارات تقدّمت بها لدول الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بوقف تمويل وقود الكهرباء في قطاع غزة المحاصر للسنة الرابعة على التوالي.ويتضح من الرسائل الأوروبية الرسمية، أن









بينما إقتراب نهاية عام 2011، الذي كان عام ذعر للأسواق المالية العالمية،وهددت فيه أمريكا بشن حرب على إيران التي تعوم على بحيرة من النفط بتهمة التلاعب خلسة بالطاقة النووية ، جاء زعيم التكنولوجيا في أمريكا، و أغنى رجل في العالم سابقا، بيل غيتس الى الصين للتباحث في إمكانيات التعاون في الطاقة النووية وإعلان نيته القيام بإستثمارات ضخمة في مجال تطوير

